الوكالات التي تبني ووردبريس فقط ستخبرك أن ووردبريس يكفي لكل شيء. والوكالات التي تبرمج فقط ستخبرك أن ووردبريس عبء. كلاهما يصف قدرته هو، لا وضعك أنت.
نحن نبني الاثنين، وهذه هي النسخة التي لا شيء فيها ندافع عنه.
السؤال الأول: من سيحرّره؟ إن كان الجواب فريق تسويق يريد نشر صفحة هبوط يوم الثلاثاء دون فتح طلب لأحد، فووردبريس يفوز بلا منافسة. يمكن للموقع المبرمج أن يحوي واجهة تحرير، لكنك تدفع لإعادة بناء شيء موجود أصلاً وأفضل مما ستحصل عليه.
السؤال الثاني: ما الذي يفعله الموقع غير النشر؟ موقع تعريفي أو مدونة أو متجر قياسي — ووردبريس حلّ هذه، ونظام الإضافات يعني أن معظم ما تحتاجه إعداد لا مشروع. لكن حين يبدأ الموقع بفعل شيء خاص بعملك — محرّك تسعير، أو حجز بمنطق توافر حقيقي، أو لوحة على بياناتك — فأنت لم تعد تُعِدّ، بل تبرمج داخل نظام يقاوم ذلك.
السؤال الثالث: كم زيارة وبأي سرعة؟ يمكن جعل ووردبريس سريعاً، لكنه عمل لا ينتهي، لأن أي تحديث إضافة قد يُبطله. الموقع المبرمج سريع بحكم بنائه، لا لأن أحداً يصون إعدادات التخزين المؤقت. تحت حجم معين هذه مسألة تفضيل. وفوقه تصبح هي المحادثة كلها.
التكاليف أيضاً ليست كما يُتوقع. ووردبريس أرخص في البداية وله حد صيانة دائم — تحديثات، ورخص إضافات، وحادثة أمنية من حين لآخر. البرمجة المخصصة أغلى في البداية ثم قليلة جداً، حتى تحتاج تغييراً لم يخطط له أحد. على مدى ثلاث سنوات يتقارب المجموع أكثر مما يعترف به أي من الطرفين.
الفشل الأكثر شيوعاً ليس اختياراً سيئاً لأيٍّ منهما، بل موقع ووردبريس تحوّل بهدوء إلى تطبيق: إحدى عشرة إضافة، ثلاث منها هجرها مطوّروها، ومطوّر واحد يفهم الترتيب، وشركة لا تستطيع تغيير أسعارها دون حجز موعد مع أحد. إن بدا هذا الوصف مألوفاً بشكل مزعج، فالقرار اتُّخذ نيابةً عنك منذ فترة.