لنبدأ الحديثEnglish --:--:--
كل الرؤى

التقنية

فلاتر أم ريأكت نيتف أم أصلي — كيف تختار فعلاً

22 أغسطس 20267 دقائق قراءة

كل مقارنة بين هذه الثلاثة تقيس زمن الإقلاع وحجم الحزمة وعدد الإطارات في الثانية. هذه أرقام حقيقية ولن تكون تقريباً أبداً سبب نجاح مشروعك أو فشله. القرار تحسمه أربعة أسئلة لا علاقة لها بقياسات الأداء.

الأول: إلى أي عمق يذهب التطبيق داخل العتاد؟ معظم التطبيقات تحتاج كاميرا وإشعارات وموقعاً ومدفوعات — والأربعة محلولة جيداً في فلاتر وريأكت نيتف معاً، واختيار الأصلي من أجلها هو شراء قاعدتَي كود لحل مشكلة غير موجودة. لكن ما إن تحتاج معالجة خلفية مستمرة، أو أجهزة بلوتوث طرفية، أو معالجة وسائط ثقيلة على الجهاز، أو ميزة نظام في أسبوع صدورها، حتى يتحول متعدد المنصات إلى كتابة وحدات أصلية بخطوات إضافية. وإن كان جزء غير قليل من تطبيقك وحدات أصلية، فأنت اخترت الأصلي دون أن تقرر ذلك.

الثاني: ما الذي يعرفه فريقك أصلاً؟ هذا السؤال يخجل الناس من إعطائه وزناً كبيراً، وهو عادةً الأكثر قدرة على التنبؤ. ريأكت نيتف يتيح لفريق ويب أن يُطلق تطبيق موبايل باللغة والنموذج الذهني وغالباً منطق الحالة الذي يملكه بالفعل — وهذه ميزة هائلة وحقيقية، وليست تنازلاً. أما فلاتر فيطلب من الجميع تعلّم دارت، وهي لغة صغيرة ولطيفة، لكنها كلفة حقيقية تُدفع مقدماً. والأصلي يطلب متخصصَين، بشكل دائم.

الثالث: كم يريد التصميم أن يكون نفسه؟ فلاتر يرسم كل بكسل، ولهذا بالضبط هو الخيار الأقوى لواجهة ذات هوية وموقف يجب أن تبدو متطابقة على المنصتين — تصميم المصمم يصل كما هو. وريأكت نيتف يستخدم مكونات المنصة الحقيقية، ولهذا بالضبط هو الخيار الأقوى لتطبيق يجب أن يشعر أنه ينتمي للهاتف الذي يعمل عليه. هاتان فضيلتان متعاكستان ولا واحدة أفضل؛ إنهما تجيبان على ملخصَين مختلفين. تطبيق بنك يريد الثانية عادةً، ومنتج بهوية بصرية قوية يريد الأولى عادةً.

الرابع: كم يجب أن يعيش هذا، ومن يصونه؟ التطبيق متعدد المنصات يحمل اعتماداً على إطار عمل يتحكم به غيرك — كل إصدار نظام هو انتظار، وكل إصدار رئيسي للإطار هو ترحيل. على مدى سنتين هذا ليس موضوعاً. وعلى مدى سبع، هو بند حقيقي في الميزانية. اسأل بصدق أيهما تبني.

وأمران ليسا عاملَي حسم رغم الجدل الدائم حولهما. الأداء: كلا الإطارين تجاوزا بكثير العتبة التي يلاحظها المستخدم، لأي شيء ليس لعبة أو أداة وسائط ثقيلة. و'الإحساس الأصلي': قابل للتحقق في الاثنين، لكنه يتطلب عملاً مقصوداً، والفريق الذي يتخطى هذا العمل ينتج تطبيقاً يبدو خاطئاً في أي من الثلاثة.

أين نستقر عملياً: ريأكت نيتف حين يوجد فريق ويب وسطح منتج مشترك، وفلاتر حين يكون التصميم هو المنتج ويجب أن تتطابق المنصتان، والأصلي حين يفرضه العتاد أو العمر المتوقع. وما لن نفعله هو اختيار واحد لأنه الذي نحبه — فالإطار الخطأ رخيص في اختياره وغالٍ في الخروج منه.

وجدت هذا مفيداً؟

ابدأ مشروعاً